العنف ضد الأبناء

 

 

 

 

 

 

بكل اسف نرى كل يوم صورأً كثيره للعنف ضد الابناء

 

ترى الاب عائداً من عمله يشعر بالضيق فيفرغ الحمولة على ابنه او ابنته بلا اي ذنب

 

تجد الام متالمة من مشكله منزليه ترمي بهمها على الابناء

 

 

وكل منهما يعطي نفسه الحقوق المطلقة بالضرب والشتم والاهانه المستمره غاضاً نظره عن مشاعر ونفسية هذا الطفل المسكين

 

يقول الاباء والامهات شئ عادي كلنا اهالينا كانوا يعاملونا بهذه الطريقة وهانحن الان رجال ونساء مثل كل الناس

 

ولكن ..!!

 

هنا وقفة صغيرة

 

أتظن حقاً انه عادي

 

كم من شخصية اصبحت ضعيفه بسبب الاهل

 

كم شاب طموح دمِر طموحه واصبح في عداد الفاشلين بسبب اهله

 

كم من شاب اصيب بمرض نفسي بسبب الاهل

 

كم من شاب اصبح ينهج نفس نهج اهله واصبح عنيفاً قاسي القلب بسبب قسوة اهله

 

وتلوم على ابنك انه عنيف معك

 

قاسي

 

منعزل وانطوائي

 

انظر من السبب

 

الله سبحانه وتعالى رزقك به صفحة بيضاء كلها براءة وطيبة لا تعلم شيئاً من الدنيا غير امي وابي

 

 

رأي منك الوان الضرب والشتم وتحطيم المعنويات حتى اصبح ماهو عليه وطبيبعي ان تكون انت اول شخص يحصد مازرعت يداك

 

اعزائي ابنائكم هم نتيجة واضحة وكبيرة لافعالكم

 

ابنائكم ليسوا اعدائكم وليسوا عبيداً اشتريتوهم باموالكم

 

اين الرحمة

 

اين العطف امام هذه البراءة والرقه

 

على الاقل هؤلاء الاطفال هم الشئ الوحيد الذي يحمل كل النقاء و لا يحمل اي زيف

 

هانت عليكم ابنائكم لهذه الدرجة

 

ام ان الانسان لايشعر بالنعمة الا اذا ضاعت منه

 

اسألوا انفسكم :

 

هل الرسول كان يعامل الابناء بالضرب حتى يطلعوا رجال وبنات متربيه

 

سبحان الله

ام انكم تعرفون عن التربيه اكثر من رسولنا الكريم

 

يقول صلى الله عليه وسلم :” ماكان الرفق في شئ الا زانه ومانزع من شئ الا شانه “

 

اخيراً:

 

لا تلقي اللوم على ابنك ان كان كارهاً لك او ينفر من صحبتك او انه فاشلاً او انعزالياً او عاقاً

 

لأنه حصاد مازرعت يداك ياعزيزي

نشر بتاريخ on سبتمبر 17, 2008 at 1:19 ص  أترك تعليقا  

مجدوليـــــــــن

رواية ماجدولين أو تحت ظلال الزيزفون
تأليف
الكاتب الفرنسي ألفونس كار
تعريب

مصطفى لطفي المنفلوطي

رواية من اجمل ما قرأت من الروايات الرومانسية
واقتبس لكم اجزاء راااائعة من الرواية:
من ماجدولين الى سوزان

ان أجمل الساعات عندي تلك الساعة التي أخلو فيها بنفسي فأناجيها همومي وأحزاني وأذرف من العبرات ما أبرٌد به تلك الغلٌة التي تعتلج في صدري .
وأعجب ما أعجب من أمر نفسي أنني أبكي على غير شيء , وأحزن لغير سبب , وأجد بين جنبي من الهموم والأشجان ما لا أعرف سبيله ولا مأتاه, حتى يخيٌل لي أحياناً أن عارضاً من عوارض الجنون قد خالط عقلي فيشتد خوفي واضطرابي .
ان الذين يعرفون أسباب آلامهم وأحزانهم غير أشقياء , لأنهم يعيشون بالأمل ويحيون بالرجاء . أما أنا فشقية لأني لا أعرف لي داء فأعالجه , ولا يوم شفاء فأرجوه.


………….
من ماجدولين إلى إستيفن
سافرت يا إستيفن وأصبحت بعيدا عني , وما أحسب أني أراك في عهد قريب , فما أعظم بؤسي وشقائي , وما أشد ظلمة الوحشة المحيطة بي . لقد خدعت نفسي يوم أشرت عليك بالسفر , فقد ظننت أن بين جنبي ذخيرة من الصبر والاحتمال , أقوى بها على تجرع كأس فراقك المريرة , فلما فقدت وجهك علمت أني فتاة ضعيفة بائسة , لا تقوى على احتمال أكثر مما تطيق من الآلام والأحزان , وإنني فيما أدليت به إليك من تلك النصيحة , إنما كنت أحدث عن خواطر عقلي , لا عن شعور نفسي . لقد كنت أرجو أن يكون آخر عهدي بك يوم رحيلك وقفة أقفها في نافذة غرفتي أحييك فيها تحية الوداع , وألقي عليك فيها آخر نظرة من نظرات الحب , لولا أنني خفت عليك الجزع أن تراني باكية , وعلى نفسي التلف أن أراك جازعا , فافتديتك وافتديت نفسي بهذه اللوعة التي تتأجج اليوم في صدري , فما أصعب الوداع , وما أصعب الفراق بلا وداع ! … فمتى تعود يا إستيفن ؟ ومتى تعود بعودتك تلك الأيام ؟

للتحميل:

http://www.dr-mahmoud.com/images/st…cs/Majdulin.zip

نشر بتاريخ on سبتمبر 17, 2008 at 1:11 ص  أترك تعليقا  

عندما تكون مجروح




عندما تكون متألم مجروح

تريد الهدوء والسكينة

حتى تلملم شتات

نفسك الضائعة ….

وتراجع نفسك

اين كان خطأك..

وماذا افعل غدا…

تريد البكاء

حتى تشعر ببعض الراحه

..لا تريد اسئلة

ونصائح وانتقادات..

لاتريد التدخل في شئونك..

لاتحب الزحام المحيط بك

لاتريد ان تسمع لوماُ

وكلمة انت اخطأت…

حذرناك من ذلك..

الخطأ خطأك

فلماذا تبكي الان..

هه

كيف ممكن

لهذه الكلمات

ان تساعد

انسان مجروح

هذه الكلمات

التى تسمعها

من اقرب الناس لك..

اهلك واقاربك…

ام انهم حولك للشماتة..

ام ماذا..؟؟

حقاً لا اعلم..

تحاول ان تهرب منهم..

تذهب لصديق عزيز

تحاول ان تتكلم..

تخرج ما بداخلك..

حتى هو لا يقدّر حجم ماتشعر به

يكتفي بكلمات بسيطة قد لاتنفع

لا يعلم ان حزنك

اذا ماتم توزيعه على العالم

كله لكفى وزاد

تبحث عن حل اخر

تقول لنفسك

سأبقى وحدي..

سأستجمع اشلائي المحطمة

بنفسي وبلا مساعدة

بكل اسف

تجد من حولك يريدون منك

اكثر مما تستطيع اعطاءه

يريدونك تضحك

لأن

كل منهم عنده همه الذي يكفيه..

تشاركهم افراحهم

والقلب ينزف بالدمع

عتاب ولوم ..

لماذا اصبحت كئيبا لهذا الحد

لا داعي لكل هذا الحزن

يا ناس ..يا بشر …لماذا لا تفهمون

احتاج مساحة لأداوي جراحي…

انا بشر

عندي قدر من التحمل

لم اعد استطيع ان اتصنع

البسمة والحزن يملؤني

احتاج لفترة شفاء من مرضي

ومن ثم فترة للنقاهة

بعدها اعود لكم

افضل من ذي قبل

احتاج فرصة فقط

ان كنتم لاتستطيعون مساعدتي

على الاقل

اتركوني اساعد نفسي بنفسي

ولا تحاكموني

***********
هذه الكلمات اظن ان الكثير منا

يشعر احيانا انه يريد ان يصرخ بها

هي في اعماق كل منا

وحقاً

عندما تجد من حولك

لا يساعدونك

او على الاقل

يتركونك في حالك

يكون الالم اكبر

واعتقد انه يزيد

ابعد الله عنكم

الهم والحزن

وجعل ايامكم

كلها سعادة

نشر بتاريخ on سبتمبر 17, 2008 at 12:53 ص  أترك تعليقا  
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.